قامت شركة رايزه، المتخصصة في التسويق بين الشركات وإعلانات لينكدإن، بتوظيف حلول الذكاء الاصطناعي لتحسين استراتيجياتها في توليد العملاء المحتملين وزيادة معدل تحويل الحملات الإعلانية. وقد مكّن تطبيق هذه التقنيات من اتخاذ إجراءات أكثر فعالية وتخصيصًا، مما أدى إلى خفض تكلفة الحصول على عميل محتمل وزيادة عائد الاستثمار لعملائها.
من خلال الجمع بين الأتمتة وتحليل البيانات في الوقت الفعلي، تعمل الشركة على تصميم حملات تسويقية مُجزأة بدقة عالية ومُحسّنة لتحقيق أفضل أداء. يقول غابرييل برويس، الرئيس التنفيذي لشركة رايزه والمتخصص في التسويق بين الشركات: "لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد اتجاه مستقبلي، بل أصبح واقعًا ملموسًا يُعيد تشكيل التسويق بين الشركات. فأدوات مثل إعلانات لينكدإن، عند دمجها مع البيانات التي يُولدها ويُحللها الذكاء الاصطناعي، تُتيح تخصيصًا على نطاق لم يكن يُتصور سابقًا".
تؤكد الدراسات هذا التوجه. فبحسب شركة ماكينزي، ساهم الذكاء الاصطناعي في خفض تكلفة اكتساب العميل المحتمل (CPL) لشركات B2B بنسبة تصل إلى 30%. وتشير بيانات حلول التسويق من لينكدإن إلى أن الجمع بين الذكاء الاصطناعي وإعلانات لينكدإن يمكن أن يزيد عائد الاستثمار للحملات بنسبة تصل إلى 25%. علاوة على ذلك، يُظهر استطلاع أجرته سيلزفورس أن 63% من شركات B2B تستخدم بالفعل أدوات الذكاء الاصطناعي لتخصيص تجاربها التسويقية في الوقت الفعلي، مما يُحدث نقلة نوعية في كيفية تفاعلها مع عملائها المحتملين.
"يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في التسويق بين الشركات، مما يجعل الحملات أكثر كفاءة واستهدافًا، ويزيد من إمكانية تحقيق التحويلات. في رايزه، نحن في طليعة هذا التحول، ونساعد عملاءنا على تحقيق أقصى قدر من النتائج واغتنام فرص الأعمال الجديدة"، هذا ما يختتم به برويس حديثه.



