تتكرر النقاشات حول زيادة الإنتاجية، لا سيما في الوقت الراهن مع بدء العمل بمشروع القانون (PL 1838/2026) الذي يهدف إلى تقليص أسبوع العمل من 44 ساعة إلى 40 ساعة. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن اعتماد حلول الذكاء الاصطناعي يمكن أن يزيد الإنتاجية بنسبة تصل إلى 40% في بعض الأنشطة التشغيلية والإدارية.
وفقًا لدراسة استقصائية أجرتها شركة ماكينزي الاستشارية، يمكن أتمتة حوالي 60% من المهام التي يتم تنفيذها حاليًا جزئيًا باستخدام التقنيات المتاحة بالفعل.
في البرازيل، حيث لا تزال قطاعات مثل التجارة والخدمات تعتمد بشكل كبير على العمالة الكثيفة، يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين العمليات، وأتمتة المهام المتكررة، ودعم عملية اتخاذ القرارات. وهذا يتيح للمهنيين التركيز على الأنشطة الاستراتيجية والإبداعية وذات القيمة المضافة الأعلى.
التكنولوجيا كجسر بين الإنتاجية والرفاهية
بحسب سيزار أوغوستو ميزاليرا، منسق دورة تحليل وتطوير النظم في مركز جامعة أفيا في باتو برانكو، فإن تقدم الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساهم في المناقشات في البرازيل.
يقول سيزار، من شركة أفيا في باتو برانكو: "يُمكّن الذكاء الاصطناعي الشركات من إنجاز المزيد في وقت أقل وبجهد بشري أقل في المهام المتكررة. وعند تطبيقه بشكل صحيح، فإنه لا يحل محل العامل، بل يعزز قدراته. وهذا يخلق بيئة مواتية لزيادة الإنتاجية في مكان العمل".
يؤكد سيزار أن أدوات الأتمتة والتحليلات التنبؤية وخدمة العملاء الرقمية أصبحت واقعاً ملموساً في العديد من الشركات. ويضيف منسق دورة ADS: "اليوم، يستطيع النظام الذكي تنظيم المخزون، والتنبؤ بالطلب، وأتمتة خدمة العملاء، بل واقتراح استراتيجيات المبيعات. وهذا يقلل من الاختناقات التشغيلية ويوفر وقتاً ثميناً للفريق".
بحسب الخبير، يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي أداة استراتيجية في هذه العملية لأنه يسمح بإعادة تصميم العمليات برمتها. واختتم سيزار، منسق دورة ADS في شركة أفيا في باتو برانكو، قائلاً: "مع تقدم النقاشات في البلاد، يتجه التوجه نحو دمج التكنولوجيا مع أشكال التنظيم الجديدة، مما يفسح المجال أمام نماذج أكثر استدامة للشركات والعاملين على حد سواء".



